جيرار جهامي ، سميح دغيم
2222
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الثنائية . ( الفارابي ، القياس ، 13 ، 1 ) . - كل قضيّة ثنائية هي مؤلّفة : إما من اسم محصّل وكلمة محصّلة . . . وإما من اسم غير محصّل وكلمة غير محصّلة . . . وإما من اسم محصّل وكلمة غير محصّلة . . . وإما من اسم غير محصّل وكلمة محصّلة . ( ابن رشد ، العبارة ، 101 ، 9 ) . - كل واحدة من القضايا الثنائية : إما أن تكون الكلمة منها دالّة على الزمان الحاضر . وإما أن تكون دالّة على الزمان المستقبل ، وإما أن تكون دالّة على الزمان الماضي . ( ابن رشد ، العبارة ، 102 ، 5 ) . قضيّة جزئيّة * في المنطق - تسمّى القضيّة جزئيّة أي جزئيّة الحكم ، لاختصاص حكمها ببعض من الموضوع وإن كان الموضوع في نفسه كليّا . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 75 ، 8 ) . قضيّة جزميّة * في المنطق - ( القضية ) الجزمية ما بتّ فيها الحكم وجزم عليه إثباتا كان أو نفيا . مثل قولنا : زيد يمشي وعمرو ليس يمشي . ( الفارابي ، القياس ، 71 ، 10 ) . قضيّة حمليّة * في المنطق - القضية الحملية إنما تكون واحدة إذا « كان » محمولها واحدا بالمعنى لا بالاسم وموضوعها واحد أيضا في المعنى لا في الاسم . ( الفارابي ، العبارة ، 146 ، 4 ) . - القضايا الحملية : منها ما موضوعاتها معان كلية ، كقولنا الإنسان حيوان ، ومنها ما موضوعاتها أشخاص كقولنا زيد حيوان . ( الفارابي ، القياس ، 13 ، 13 ) . - القضيّة الحمليّة تتمّ بأمور ثلاثة : فإنّها تتمّ بمعنى الموضوع ومعنى المحمول ونسبة بينهما . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 46 ، 7 ) . - كل قضيّة حمليّة فموضوعها إما جزئيّ وإما كلّي ، والقضيّة الجزئيّة الموضوع تسمّى مخصوصة . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 101 ، 14 ) . - ( قضية ) حمليّة لثبوت الحمل في بعض أفرادها وهي في الموجبات ، وكذا تسمية ما يحكم فيها بثبوت مفهوم عند ثبوت مفهوم آخر أو سلبه متصلة ، وتسمية ما يحكم فيها بثبوت مباينة مفهوم عن مفهوم آخر أو سلبها منفصلة لوجود الاتصال والانفصال في الموجبات . ( الأبهري ، هداية الحكمة ، 56 ، 16 ) . - ( القضيّة ) الحملية إمّا شخصيّة وهي التي يكون المحكوم عليه فيها جزئيّا معيّنا كزيد كاتب ، وإمّا أن تتميّز جزئيته بذكر السور كبعض الإنسان كاتب ، المحصورة الجزئيّة ، أو تتميّز كليّة بذكره ككل إنسان حيوان ، فالمحصورة الكليّة ، وإمّا أن تكون مهملة كالإنسان كاتب ، وهي في قوّة الجزئيّة لتحقّقها فيها . فتلك أربع وكلّها إمّا موجبة أو سالبة فصارت ثمانية . ( الأخضري ، المرونق في المنطق ، 28 ، 24 ) .